ما اسهل من كلام يقال فى كثير من الاوقات ,كلام معسول يطيب للكل, يستمتع به المستمع لما فيه من مدح له و اعجاب ورفعة لشأنه ويتلذذ به من يقوله لاستطاعته جذب الانظار اليه و رؤية اثره على من يخاطبه.
انواع هذا الكلام كثيرة ,ولكن الكلمة الاكثر اثرا فى النفس هى كلمة الحب.
الحب هو اسمى شعور يشعر به الانسان مهما كانت شخصيته ومهما كانت قوته ,ففى بحظة يمكن للشخص القوى ان يضعف و يصبح ألين الناس امام كلمة حب من شخص يعنى له الكثير ,فيسهل الطريق بينهما.
فكأن البشر يقف كل واحد منهم على شاطىء و كلمة الحب هى الجسر الذى يربط بينهما.
لا يمكن اختصار الحب فى علاقة بين رجل و امرأة , فكلمة الحب تكون بين الاب و الابن , الصديق و صديقه, الام و الابنه و ما يلى هذا القبيل ,فكم من اناس جمعهم الحب دون كلام وشاهدوا هذا بينهم فى علاقتهم , مواقفهم , فى حرص كل منهم على الاخر.
كم رأيت من اسر تشعر انهم شحص واحد من رزق الله عليهم بنعمة الحب التى جمعت بين قلوبهم ,فالبشر ضعيف دائما امام هذا الشعور.
خلقنا الله لتسود الموده بيننا واعطانا نعمة لنحسن استخدامها وتطيب حياتنا ونتمنى الافضل لبعضنا حتى نستطيع ان نستمر فى رحلتنا فى هذه الدنيا مستمتعين بنعم الله علينا.
لا ننكر شعور كل منا بالحب اتجاه شخص اخر يتمناه شؤيك له فى حياته, ولكن يظهر الاختلاف بين من يعرف نعمة الله عليه و يحسن الطريق اليها ومن تنقلب عليه لتصبح نقمة ويفسد حياته وحياة غيره ويتحول الشعور لديه الى حب امتلاك ليس اكثر.
كل منا تعيش بداخله فتاة احلامه يراها كما يشاء فى صورته التى يصنعها الا ان تتحول هذه الصورة الى شخص يقابله فى اى فترة من حياته ,فكثيرا من يلجئون الى طرق ليس من المفترض اللجوء اليها فى سن المراهقة فيفسد عليهم شعورهم و يستحب لهم هذا الطريق و يمضون لا يكترثون الا بالمتعة المؤقتة لهذا الشعور.
و هنالك من يحافظ على من يحب وينتظر الوقت الذى يحين ويلجأ الى الله لينعم بهذه النعمة فى الحلال و يتمنى ان يكون الشخص الاخر شريك له فى حياته حتى ينعم بنعمة الحب الحلال , الذى اعطاه و رزقه لنا الله لتسعد حياتنا.
فالنعمة رزق من الله بها لنتمتع بها ولا ينبغى ان نحولها الى نقمة علينا.
"Share" لو عجبك المحتوى . اضغط على المشاركه
مشاركة

